|
الفن
دين يمتهنه الكهنه في سن الطفوله.
منذ
التكوين الادمي الاول في رحم الامومه
الملبد بالحزن الشفاف حينا و بالفجيعة
حينا اخر.
فنادت الصرخة البصرية تبشر بميلاد
التكوين والتلوين معا.
فمدنا الساحر
بالقدرة الابداعيه لينتشل مشيئة اول ثور
خططه الكاهن بالعنب الاسود و التوت البري,في كهفه برونق النحاس واكاسيده المعتقه,
برموز العشق و فلسفة الحكمه البصريه, في
ملاحم القدماء.
واللون خاصه بصريه متمرده
بامتياز, لا تمتلكها العيون الجبانه, ولهذا
يحتكم الفن بمجمله لقاعدة جينيه في الاصل
وليس من صنع القادة والعسكر, لان الجميل
والجمال والرائع في صيرورتهم, امتثال
للمطلق الكوني فالاحساس بالحدس الزمكاني
جعل الكائن ينثر حبات الرمان في مساحة
البياض, تجريدا ليعبر بتصوراته تاريخ القمع
البشري
.
ليدون ولادة اول كائن ينطق لسجية
اللاشعور, كي نتحف ابصارنا وولاداتناعلى
اوابد وايقونات شاخت في التصوف بالصمت,
لنحلم بتقنية المنمنمات
الميناتور
لابمعاركه الداميه.
لنسطر لنرسيس الطفوله
اسماءنا بذرات السكر, لندون تاريخ عشقنا
الازلي على وريقات الخريف بالدم النازف من
اصابعنا ندما وندثره في حدائق الله
وسماواته, خفية عن التابوهات
.
ولا لطفولتنا
الكهله لنشرب رحيق العذريه ولنعلن
,لا
للسيانيد والخردل , لا للحرائق في طفولتنا
رحيمو |