rojava@rojava.net                                                                                                                             02 February 2012

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأول مرة بعد 30 عاماً من الصمت..اضراب عام في حماة في ذكرى مجزرة 1982

 

 

شهدت مدينة حماة الخميس اضرابا عاما احياء للذكرى الثلاثين للمجزرة التي ارتكبها النظام السوري عام 1982 وسقط فيها الاف الضحايا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه ان "مدينة حماة تشهد اضرابا عاما بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة التي ذهب ضحيتها عشرات الالوف من ابناء المدينة".

وقد صبغت بعض شوارع المدينة واجزاء من نواعير حماة الاثرية باللون الاحمر وكتب عليها "حافظ مات وحماة لم تمت" في اشارة الى الرئيس السابق حافظ الاسد والد الرئيس الحالي بشار الاسد، بحسب المرصد.

ونشرت مواقع معارضة افلام فيديو لا يمكن التحقق من صدقيتها تبدو فيها المحلات التجارية مقفلة، وماء النواعير مصبوغة بالاحمر.

وكانت المعارضة السورية دعت الى التظاهر يومي الخميس والجمعة في سائر انحاء البلاد تحت شعار "عذرا حماة" احياء للذكرى السنوية الثلاثين للمجزرة التي حصلت في هذه المدينة في عهد حافظ الاسد.
دعت المعارضة السورية إلى التظاهر في اليومين المقبلين في سائر أنحاء البلاد إحياء للذكرى السنوية الثلاثين لمجزرة حماه، التي ارتكبها النظام السوري عام 1982، وأدت إلى سقوط عشرات آلاف القتلى.

دمشق: شهدت مدينة حماة (وسط) الخميس اضرابا عاما احياء للذكرى الثلاثين للمجزرة التي ارتكبها النظام السوري عام 1982 وسقط فيها الاف الضحايا، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه ان "مدينة حماة تشهد اضرابا عاما بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة التي ذهب ضحيتها عشرات الالوف من ابناء المدينة".

وقد صبغت بعض شوارع المدينة واجزاء من نواعير حماة الاثرية باللون الاحمر وكتب عليها "حافظ مات وحماة لم تمت" في اشارة الى الرئيس السابق حافظ الاسد والد الرئيس الحالي بشار الاسد، بحسب المرصد.
ونشرت مواقع معارضة افلام فيديو لا يمكن التحقق من صدقيتها تبدو فيها المحلات التجارية مقفلة، وماء النواعير مصبوغة بالاحمر.

ودعت المعارضة السورية "المجالس الثورية والتنسيقيات في سوريا والصفحات الإعلامية الثورية للمحافظات، إلى المشاركة الفعالة تضامنًا مع ضحايا المجزرة، وما تعرّضت له مدينة حماه من إجرام لمرتين؛ الأولى خلال المجزرة، والثانية من خلال التعتيم عليها لمدة ثلاثين عامًا".

زيترافق إحياء الذكرى في الداخل السوري، مع تحرك في دول عربية وأجنبية عدة، يتولاه المغتربون السوريون، ويبدأ بـ"إعداد ملف قضائي لمحاكمة مجرمي المجزرة أمام محكمة الجنايات الدولية وانتزاع اعتراف دولي بها".

زأطلقت المعارضة على برنامج نشاطاتها لليوم الخميس اسم "مجزرة حماه ومحاكمة مجرميها". أما تحرك الغد فعنوانه "جمعة عذراً حماه.. سامحينا". وأشارت إلى أن "المشاركين في تطبيق هذا البرنامج هم: المجلس الوطني السوري، والهيئة العامة للثورة السورية، ولجان التنسيق المحلية، والمجلس الأعلى لقيادة الثورة، ومجلس ثوار محافظة حماه، وصفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد، وشبكة شام الإخبارية، وشبكة فلاش سوريا، وشبكة أوغاريت الإخبارية، والمركز الإعلامي السوري والصحافة السورية الحرة.

وميدانيًا، كثفت السلطات السورية حملاتها العسكرية للحدّ من الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري، إذ أفاد مصدر حقوقي عن مقتل 59 شخصًا في سوريا الأربعاء، بينهم 15 عسكريًا وستة منشقين خلال اشتباكات بين الجيش ومجموعات منشقة عنه، كما قتل 38 مدنيًا، معظمهم في ريف دمشق خلال العمليات التي تشنها القوات السورية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "ارتفع عدد الذين قتلوا خلال العمليات العسكرية في وادي بردى (ريف دمشق) اليوم إلى 21 شخصًا، بينهم سيدة". وكان المرصد أفاد في بيان سابق الأربعاء عن اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومجموعات منشقة في وادي بردى، قتل فيها ستة من المنشقين.

وأشار المرصد في بيانه إلى أنه "إثر الاشتباكات انشق نحو 30 عسكريًا مع مدرعة". وأضاف البيان إن "الرشاشات الثقيلة تستخدم في قصف عين الفيجة ودير قانون" في المنطقة نفسها.

كما "قتل شاب في بلدة معضمية الشام برصاص قوات الأمن، التي اقتحمت البلدة، واستشهدت طفلة في بلدة عربين إثر إطلاق نار من قبل القوات السورية، واستشهد آخر في بلدة عين ترما خلال مداهمات" في ريف دمشق، بحسب المرصد.

وفي حمص، معقل الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، أضاف المرصد في بيان منفصل "قتل ما لا يقلّ عن 15 من القوات النظامية السورية خلال اشتباكات جرت بين الجيش ومجموعة منشقة عنه".

وأضاف المرصد أن "ثمانية مواطنين على الأقل قتلوا خلال إطلاق رصاص من القوات السورية في أحياء عدة في مدينة حمص". وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية (جنوب) أوضح المرصد "أن خمسة مواطنين قتلوا خلال العمليات العسكرية في قرية الغارية الشرقية". وبحسب المرصد "فإن قوات عسكرية أمنية مشتركة، تضم عشرات الآليات، اقتحمت مدنًا عدة في ريف درعا، بينها نوى والمسيفرة وداعل".

وأضاف إن "بلدة خربة غزالة شهدت أكبر عملية من نوعها منذ انطلاق الثورة، حيث ترافق الاقتحام مع إطلاق رصاص كثيف، وبدأت القوات حملة مداهمات، اعتقلت خلالها نحو 100 شخص، كما أحرقت عشرات الدراجات النارية".

وفي ريف إدلب (شمال غرب) أضاف المرصد "إن مواطنًا قتل إثر إصابته برصاص قناصة في ساحة هنانو بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء". وأشار إلى أن "20 عسكريًا انشقوا في بلدة الرامي". وفي منطقة ريف إدلب أيضًا، "فجّرت مجموعة منشقة عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة أبلين، تبعها إطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية"، بحسب المرصد. ولفت المرصد إلى عدم ورود "معلومات عن عدد قتلى الانفجار".

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "مجموعة إرهابية مسلحة أقدمت صباح الأربعاء على مهاجمة سيارة تنقل التموين إلى إحدى الوحدات العسكرية في ريف درعا، وتصدت لها العناصر المرافقة للسيارة والجهات المختصة، وأسفر الاشتباك عن مقتل 11 إرهابيًا، وجرح آخرين، واستشهاد عسكري، وجرح اثنين آخرين".

وفي ريف دمشق، أضافت الوكالة إن "الجهات المختصة ألقت القبض على مجموعة إرهابية مسلحة في عربين، وعثرت على مصنع في سقبا، اتخذته المجموعات الإرهابية المسلحة لإعداد المتفجرات". وكثفت القوات السورية عملياتها في الأيام الأخيرة مستفيدة من الدعم الروسي واستمرار الانقسامات في مجلس الأمن الدولي بشأن قرار ضد النظام الروسي.

 


 

www.watan.com

 

 

 

 

 

الآراء والأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN ROJAVAYÊ KURDISTANÊ

rojava@rojava.net  Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2010