rojava@rojava.net                                                                                                                             08 February 2012

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آزر شويش:

 

 صراع المصالح فأين نحن منها
 

 

  

بعد القرار المخزي في مجلس الأمن لكلتا الدولتين أي روسيا والصين في مجلس الأمن بشأن الوضع السوري وما يتعرض له شعبه من قتل ممنهج على أيدي شبيحة النظام البعثي العفلقي و الذي جلب لسوريا وعلى مدى خمسة عقود من الزمن كل أمراض العصر المستعصية. ليس من السهل تحليل هذا النظام , ان لم يكن عن معرفة حقيقية بعيدة كل البعد عن النظرة العربية الشوفينية هذه النظرة السرطانية التي دمرت العرب وأنهكت من يعش مع العرب كنحن الكرد وسائر القوميات والطوائف الأخرى. الغرب الأوربي والشرقي ودول كالصين والاتحاد السوفيتي سابقا وروسيا الحالية استفادوا كثيرا من هذه الأنظمة على حساب شعوب تلك الأنظمة كنظام صدام المقبور والعفلقي السوري اللاحق بعونه تعالى.

الدول تتحرك حسب مصالحها وهذا ما تراه كل من يملك البصيرة وكل ذي ضمير حي.

جرائم  تحصل وأعراض تنتهك ومع الأسف ليس من رادع يردع.

الدول التي تتصارع على سوريا  هولأجل مصالحها ومصالح الدول المرتبطة بها في الجوار السوري لا مصالح الشعب السوري من عرب وأكراد وكل الطوائف والقوميات الأخرى لهذا نرى الانقسام أيضا في المعارضة السورية والمعارضة معارضات. والدول التي تحتضن المعارضة السورية ليست دولا سليمة وخاصة النظام التركي والناكر كل النكران لحقوق الشعب الكردي والذي يتجاوز العشرين مليون نسمة.

على المعارضة العربية أن تدرس الوضع جيدا وأن لا ترتكب الموبقات التي ارتكبها النظام العفلقي والذي دمر سوريا الوطن و الانسان السوري ككائن بشري أسوة بكل الكائنات الحية.

   المعارضة السليمة هي القادرة على تحمل العبئ فلا من صعاب أمام التفكير الصائب والسليم. فالسوريون وحدهم قادرون على بناء وطنهم المستقبلي. الوطن الذي دمره البعث بكل ما تعني الكلمة من معنى والأخطر في التدمير هو دماره للانسان السوري  على كل الأصعدة السياسية والتقافية والاجتماعية وحتى الأخلاقية………….

المرحلة صعبة جداو الالتئام ليس صعبا ان وضعت المعارضة العربية مصلحة الشعب السوري قبل مصلحة الأجندات الخارجية كالأجندة التركية والايرانية أي الفارسية تحديدا.

الأكراد أيضا أمامهم الكثير من الصعاب فما يجمعهم لكثير وما يفرقهم لقليل جدا ان لم يكن بالضئيل. فما حصل في هولير كان جيدا لكن الناقص فيه هو استبعاد فصيل كبير كحزب الاتحاد الديمقراطي فالرجاء الانتباه لهذا الأمر وتداركه قبل فوات الأوان لأن الكرد أكثر قوم بحاجة الى التوحد والاتحاد. عاجلا وليس آجلا.

 

 

 

08.02.2012

 

 

 

 

 

 

 

الآراء والأفكار الواردة في كافة المواد المنشورة تعبر عن وجهات نظر أصحابها فقط
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN ROJAVAYÊ KURDISTANÊ

rojava@rojava.net  Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2010